🌹فكر جديد/ حديث بشكل حوار بين الشمس ونفسي 🌹
✍🏻 محمد شمس الزماںالمتعلم: بالجامعة الأشرفية مبارك فور
--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
التنبيه: إنما بيّنت في هذا المقال ما جال بخاطري/ ما خطر ببالي / ما ترشح في ذهني ، ويمكن أن يخطأ عقلي خطأ مبينا، وأيضا يمكن أن يكون ما في أذهاكم -يا معشر القارئين - أحسن مما سردته...
نفسي: ما حدث لك أيتها الشمس! إني أراك قلقا متواترة منذ وقت طويل.
الشمس: لا تسألني عمّا بيني وبينه.
نفسي: لن أدعك حتى تُخبريني عما أنت فيه.
الشمس: لله اتركني على حالتي يا نفسك !! فإني قلق ، مضطربة ومزعجة شديدا.
نفسي: سرديه لي أيتها الشمس! ما يسبب لك القلق والإزعاج!!، لكي أكشف عليك حلوله.
شمس: ليس لها حل تقوم به أنت لي يا نفسك.
نفسي: كيف تقولين كذا أيتها الشمس! تعلمنّ "ما من مصيبة إلا ولها حل"
بيِّنْيه مسرعة ما يسبّب لك القلق والإزعاج.
شمس: طبعا، فاستمع ما أصابتني من مصيبة، لكني لا أريد أن أُخرِجها على لساني، إلا لأن أسألك سؤالا فيه عن مصيبتي.
فأجبني ما أسأله
"ماذا تفعل حينما تقطّع الودود من صديقك الحميم الذي كان أحب إليك من الجميع؟؟!!"
نفسي: أمر جلل! ، لكنه سهل ، أولا ينبغي لك أن تعرف ما يسبّب لذلك فإن يكن سببه الله ورسوله -عز وجل ، صلى الله عليه وسلم- فانظر بالعقل الصائب والنظر الكامل هل خطأت أنت أم هو؟؟ في كلّ صورة يجب عليك أن تجري الكلام وتطلب منه المعذرة (إن خطأتَ) وإن كان هو خطأ فلتبيّن ذلك أمامه حينما ترى غضبه بارداً.
وإن يتعلّق سببه بنفسك ونفسه فيجب عليك أن تُبرِد عقلك وحينما يبرد هو توضّأ وضوءا حسنا ثم صلّ على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ثلاثا فحسب، ثم انظر هل ذلك الصديق يُضلّك عن ذكر الله والعبادات الأخرى؟؟ هل يحول بينك وبين مطالعتك؟؟ هل تضيّع أوقاتك الغالية معها؟؟
فإن يكن كذا فاجتنب منه بالسّرعة / بالفور / على أقرب الوقت الذي يمكن فيه التخلّص منه.
شمس: شكرا لك على هذه الصراحة المفيدة…
نفسي: لا شكر على الواجب،
--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
👇🏻 إقرأ المزيد بالغة العربية
أيضا

