الذكرى المباركة لسيدنا أبي بكر الصديق رضي الله عنه و مؤسسة أنوار القرآن


🌹الذكرى المباركة لسيدنا أبي بكر الصديق رضي الله عنه و مؤسسة أنوار القرآن🌹


الذكرى المباركة لسيدنا أبي بكر الصديق رضي الله عنه و مؤسسة أنوار القرآن | event of Abu bakar Siddiq at Jamia Ashrafia Mubarakpur


┄─━━━━━━▣▣▣━━━━━━──┄

الكاتب : محمد شمس الزمان
الصف : الرابع

المتعلم : بالجامعة الأشرفية مبارك فور
سنة : خمسة عشر وألفين من الميلاد (٢٠٢٥م)

┄─━━━━━━▣▣▣━━━━━━──┄


انعقدت حفلة رائعة بمناسبة الذكرى المباركة لسيدنا أبي بكر الصديق رضي الله عنه في الثالث و العشرين من جمادى الآخرة ١٤٤٦ ه‍ المصادف ٢٥/١٢/٢٠٢٤م يوم الأربعاء عقيب صلاة العشاء في المسجد الجامع لمبارك فور.

أشكر شكرا كثيرا لأستاذنا المكرم محمد حبيب الله بيك المصباحي الأزهري أطال الله عمره وأدام علينا فيضه أنه دعاني في هذه الجلسة المملوءة بالنصائح ، إني شاركت فيها من الابتداء إلى الانتهاء بكل سكينة وهدوء جالسا في موضع واحد وحالة واحدة ولم أشعر بالضيق وما أحسست بالتعب للحظة.

أولا : حضر الشيخ حامد علي المصباحي على المنصة. و دعا القارئ أفروز عالم بأبيات غالية لتلاوة القرآن فتلاه برعاية الترتيل والتجويد وكان الناس صامتين،مستمعين وكان منظرها بهيجا.

ثم أنشد الطالب قصيدة في مدح النبي صلى الله عليه وسلم.


ثم أتى مولانا توفيق أحسن البركاتي المصباحي (الأستاذ: بالجامعة الأشرفية مبارك فور) وخاطب الناس وقال يجب علينا أن نعمل الأعمال التي نشاهدها بهيجة في حياتنا و تكون نتيجتها خيرا ولا تكون خالية عن المنفعة وبيّن الفضائل والكمالات لسيدنا أبي بكر الصديق ومع ذلك قال إن هذه الجلسة تكون منفردة من نوعيته التي تكون خالية عن كل صراخ.

:وبعده خاطب مولانا المفتي أعظم المصباحي وقال يجب علينا أن نقرأ القرآن مع الفهم وبدأ خطبته بهذا الشعر

درس قرآں کو جو ہم نے نہ بھلایا ہوتا، یہ زمانہ نہ زمانے نے دکھلایا ہوتا
وہ معزز تھے زمانے میں مسلماں ہوکر ، ہم خار ہوئے تارکِ قرآں ہو کر۔


لو أننا ما نسينا درس القرآن ،فما أرانا الزمانُ هذا الزمان
کانوا أعزة في زمانهم لأنهم كانوا مسلمين، وقد أمسينا أذلة لأننا اتخذنا القرآن مهجورا

وقال للأسف كل الأسف على أن الناس يتلون القرآن لإيصال الثواب و لشفاء المرضى فقط مع أن الله جل ذكره قد نزّل القرآن حلّا لكل مشكلة/لكل المشاكل إذا أردنا أن نعلم كم من زوجة يستطيع الرجل أن يزوّجها فقال القرآن : فَانْكِحُوْا مَا طَابَ لَكُمْ مِّنَ النِّسَآءِ مَثْنٰى وَ ثُلٰثَ وَ رُبٰعَۚ (النساء آية:٣) وغيرها من الأمثلة.


وبعد ذلك ألقى الشيخ مولانا محمد مسعود أحمد البركاتي المصباحي -أطال الله عمره- كلمته القيمة وبيّن الفضائل والكمالات لسيدنا أبي بكر الصديق رضي الله عنه وقال إنه أفضل البشر بعد الأنبياء ويثبت من القرآن أيضا أنه صحابي لرسول الله لأن الله تعالى قال: اِذْ یَقُوْلُ لِصَاحِبِهٖ لَا تَحْزَنْ اِنَّ اللّٰهَ مَعَنَاۚ (التوبة آية: ٤٠) فمن يُنكر صحابيّته فكأنه ينكر القرآن الكريم فهو لا يكون مؤمنا. وقال تعالى: وَ سَیُجَنَّبُهَا الْاَتْقَىۙ ، الَّذِیْ یُؤْتِیْ مَالَهٗ یَتَزَكّٰىۚ (الليل آية: ١٧,١٨) أي يجنّب من النار و قال المفسرين إن المراد بأتقى إنه هو أبو بكر ن الصديق فهذه هذه.

و قال مولانا مسعود أن أبا بكر رضي الله عنه يكون مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في كل مكان سفر كان أم حضر سوى بعض الأحيان.

وفي نهاية المطاف ألقى الشيخ مولانا الحافظ محمد حبيب الله بيك المصباحي الأزهري -أطال الله عمره وأدام علينا فيضه-

(الذي قال مولانا مسعود فيه في هذه الجلسة: إني لَم أر في حياتي أحدا بارعا في القرآن مثله (إن قوله مبني على الحقيقة وإنه هو الحق))

فخاطب وبيّن إني أردتُّ أن أعمّمَ تعليمات القرآن لأن القرآن حياتي ونشر تعليماته هو مقصد حياتي لذلك جعلت حركة وسمّيتها أنوار القرآن وهذه الجلسة تتعلق بها ولا يخفى عليكم أني ضممت أنوار القرآن بأبي بكر وأبا بكر بأنوار القرآن لأن أبا بكر الصديق رضي الله عنه هو أول جامع القرآن. إنه جمع القرآن بأن يجمع سورة سورة في ملف (فائل) ملف لذلك يقال كان صحفا ولم يكن مصحفا أي دوّن السورة البقرة في صحيفة و السورة آل عمران في صحيفة وهكذا

وقال أيضا إني كنت درّستُ القرآن في الأشرفية بعد صلاة العصر كل يوم بعدما أتيت إلى الجامعة الأشرفية وهكذا مرّ سنين ففُقِد هذا الشيء لكني أريد أن أحيّي هذا العمل ثانيا و ويُدرَّس القرآن في مواضع متعدّدة ويقال للناس : أيها الناس قال لكم الله عز و جل كذا ولِمَ تفعلون كذا، لكي يكون هذا مؤثرا على الناس.

ومع ذلك قال

هذا هو المقصد الذي لذلك جعلت هذه الحركة لكن هذه الدائرة عميقة جدا ومن ضروريات هذه الحركةِ التعاونَ الكثيرَ عمليا وماليا ولكن لا أجبركم على التعاون لأني أنا أستطيع أن أدرّس القرآن وحيدا لكن الرجل يحبّ أن يساعده الناس في معاملات دينهم و يكون معلمون كثيرون في حركته. وأكمل خطابه بهذا الشعر:

آفاق کے گوشے گوشے میں قرآن سنا کر دم لیں گے
اب رکنا نہیں اب تھمنا نہیں فردوس میں جاکر دم لیں گے

وبهذا الكلمات انتهت الحفلة.

أدعو الله أن تستمر هذه الحركة وهيّأ الله تعالى لها الآلات والأسباب و أدام رغبته في خدمة القرآن و وفّقنا أن نتعاون كثيرا في معاملات ديننا و بارك في عمر شيخنا محمد حبيب الله بيك المصباحي الأزهري الذي جعل هذه الحركة لأجل خدمة القرآن و بارك في علمه و عمله ووفّقنا لأن نجعل من حياته قدوة لنا.

ـــــــــــــــــــــــ------ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ------ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ------ـــــــــــــــــــــــــــــــــ------ــــــــــــــــــــــــ

اقرأ المزید 👇🏻

تأثرات قلبية حول مسابقة حفظ الأربعين النوويۃ


كيف كان حافظ الملة -عليه الرحمة- يقدّر أوقاته




Post a Comment

0 Comments
* Please Don't Spam Here. All the Comments are Reviewed by Admin.