تأثرات قلبية حول مسابقة حفظ الأربعين النوويۃ


مسابقہ حفظ اربعین نووی | محمد شمس الزماں


🌹تأثرات قلبية حول مسابقة حفظ الأربعين النووية🌹

المتأثر : محمد شمس الزمان

من طلبة الصف الخامس بالجامعة الأشرفية مبارك فور
ال٣٠ من شهر أغسطس عام٢٠٢٥ الميلادي، يوم الخميس.

-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

الحمد لله الذي منَّ علينا بنور العلم والإيمان، ووفّقنا لحفظ أحاديث سيد الأنام ﷺ، وأكرمنا بحضور هذه المسابقة المباركة التي انعقدت بعنوان حفظ الأربعين النووية، فوالله إنها كانت شعلةً من نور في ميدان العلم والعرفان. ولا سيّما حمدا له حمدا كثيرا على أنه فضّل شيخنا الجليل حبيب الله بيگ المصباحي الأزهري لانعقاد هذه المسابقة ونفخ الروح في الطلاب لحفظ الأحاديث المباركة.

أولا أشكر شيخنا الجليل شكرا كثيرا على أنه قام بعمل لا يرى نظيره في هذا العصر، وأسأل له الله جزاء حسنا.

لقد انعقدت هذه المسابقة في "سیمینار ہال" الواقع في حدود الجامعة الأشرفية. فاجتمع كثير من طلاب الجامعة في هذه المسابقة بالرغبة الصادقة والنيّة الصافية لاستماع الأحاديث المباركة والتمتّع بها وتشجيع إخوانهم المشاركين، وكانت الأساتذة أيضا شرّفوا هذه المسابقة بحضورهم. وإنما كانت وجوه المشاركين تشرق بالفرح والسكينة، وقلوبهم معلّقة بكلام الحبيب ﷺ، ذلك الكلام الذي يزكّي النفوس، ويهذّب الأخلاق، ويقود إلى سبيل الرشاد.

وقد تميّزت المسابقة بحسن التنظيم، وجمال الإلقاء، وطيّب الأجواء الإيمانية التي سادت في كل ناحية من "سيمینار ہال". وكان السامعون يجدون في كل مشارك كل الإخلاص، وفي كل لفظٍ أعلى محبة لحديث رسول الله ﷺ. كما شكر الحاضرون القائم على هذا العمل المبارك الذي قام بهذا العمل العمل الديني العظيم وحيدا، -جزاه الله عن الإسلام وأهله خير الجزاء-

إن هذه المسابقة لم تكن مجرد امتحان للحفظ، بل كانت تربية للنفوس على حبّ الحديث الشريف، وتعويدًا للطلاب على معانيه العظيمة، وفتحًا لباب التأمل في كنوز السنة النبوية. ولعلها تكون بإذن الله بدايةً لمسيرة علمية مباركة تُثمر دعاة عاملين وعلماء راسخين.

نسأل الله تعالى أن يجعل هذا العمل خالصًا لوجهه الكريم، وأن يبارك في جهود جميع المشاركين والمنظمين، وأن يوفّقنا جميعًا لخدمة سنة نبيه الكريمﷺ ونشرها في جميع أنحاء العالم، ولا سيّما جزى شيخنا الجليل جزاء حسنا في الدنيا والآخرة ووفّقه لجميع ما يحبه ويرضى به.


--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

اقرا 👇🏻

كيف كان حافظ الملة -عليه الرحمة- يقدّر أوقاته


حافظ الملة: نموذج فريد في التعليم والتربية


Post a Comment

0 Comments
* Please Don't Spam Here. All the Comments are Reviewed by Admin.