مشورتنا وقبولنا القضاء


🌹مشورتنا وقبولنا القضاء🌹


🌹مشورتنا وقبولنا القضاء🌹


بقلم: محمد شمس الزمان

من طلبة الصف الخامس بالجامعة الأشرفية بمبارك فور
التأريخ: السابع والعشرون من مايو سنة خمسة وعشرين وألفين من الميلاد (٢٧/٥/٢٠٢٥م)




معظم الناس يشيرون العلماء النابهين والفضلاء العاقلين في معاملاتهم ، وهذا الطريق أحسن، لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال : "ما هلك قوم من مشورة"

كما أن هذا الحديث يفيد أن من لا يستشير يهلك، يفيد أن من يستشير يهتدي.
هذا الحديث كافٍ لبيان أهمية المشورة وفضيلته،

ولكن الآن في هذا الزمان المملوء بالفتن لا يشير الناس إلا قليلا ، لكنهم أيضا قد غيّروا معناها.

اليوم ، لا يريد الناس أن يستمعوا المشورة إلا التي تكون في حقهم، وهكذا القضاء ، حينما يخاصم أحد أحدا،

فهما يذهبان إلى أحد للاحتكام ، لكنه يحكم خلاف رجل ، فهو يريد أن يذهب إلى آخر ، وإن يحكم هذا أيضا خلافه فهو يريد أن يذهب إلى آخر ، هكذا هلمّ جرّا…

فهل هذا مشورة أو قبول المشورة؟

كلّا ، ليس هذا من مشورة التي نريد أن تكون في حقّنا ، بل المشورة هي التي أشرنا إليه.

فينبغي لنا أن نعرف خطيئتنا ونقبل المشورة
والله وليّ التوفيق وبه نستعين

--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

اقرأ المزید 👇🏻 


Post a Comment

0 Comments
* Please Don't Spam Here. All the Comments are Reviewed by Admin.